خريطة الموقع
السبت 4 سبتمبر 2010م

طلاب غاضبون يوجهون طعنات في مناطق حساسة لمعلم تربية فنية  «^»  حمار يهاجم صاحبه ويعضه في الاردن  «^»  عادل امام ينقل برنامج أكاديمية الزعيم من قناة اللورد إلى الم  «^»  الأردن: طالب مشاكس يستأجر أب مقابل 30 دولاراً  «^»  لص يفشل في مفاجأة حبيبته .. لأن نومها خفيف  «^»  اليابان: هاتف محمول يسمح للمدراء بالتجسس على موظفيهم  «^»  مسح ضوئي يمكن من التعرف على الذكريات القديمة  «^»  بلطجي يقتل سائقاً لرفضه تزويجه شقيقته المتزوجة  «^»  20 خليجياً يشاركون في أول رحلة سياحة فضائية  «^»  مدرسة إيطالية ترغم تلاميذها على خلع ملابسهم التحتية جديد الأخبار
اللحوم المستوردة  «^»  مقعد جامعي  «^»  الهرم الاداري  «^»  الطبيب المنحرف  «^»  ثلاث اعياد  «^»  خاروف العيد  «^»  تسلسل التسوق الشهري  «^»  الناس قبل النوم  «^»  قمة الانتقام  «^»  عطوه جديد الصور
لعبة ام واقع  «^»  عالم السرعة  «^»  نيسان  «^»  هيك حظو  «^»  ملعب تنس  «^»  فن الاصابع  «^»  على القارب  «^»  شوية كفوف  «^»  ضرر التدخين  «^»  للباصات فقط جديد الفيديو


مكتبة الأخبار
اخبار منوعه
خروف العيد حاول أن يضحي بصاحبته قبل أن تضحي به

خروف العيد حاول أن يضحي بصاحبته قبل أن تضحي به
خروف العيد حاول أن يضحي بصاحبته قبل أن تضحي به
القاهرة - وقف الناس الذين أدوا صلاة العيد بمسجد فريد شوقي بشارع طنطا بالمهندسين مذهولين أمام مشهد مفزع احتبست منه الأنفاس، حيث قبالة المسجد تسكن السيدة سناء حمدي، مديرة التحرير السابقة بوكالة أنباء الشرق الأوسط، وقد رأوها في وضع لا تحسد عليه..

وكانت السيدة سناء قد اشترت خروفا ليكون أضحية عيد الأضحى المبارك، ولطيبتها رأت أنها يجب أن تكرم الخروف في آخر أيامه، فربطته على سطح العمارة بحبل طويل ومتين في بقايا عمود خرساني، لتعطي الخروف حرية التجول فوق السطح، ووضعت أمامه كميات كافية من الطعام. ويبدو أن هذا ما أتاح للخروف دراسة جغرافية المكان إذ كان بوسعه أن يطل من كل الجوانب، وأن يبيت في ضميره نية الهرب أو الغدر بصاحبته قبل أن تنال منه، ولهذا فبمجرد أن رآها تصعد اليه برفقة الجزار، بأدواته وملابسه الملطخة بدماء الأضاحي حتى بدأ يتوفز لها. وفكت سناء الحبل من العمود وأمسكت بطرفه بقوة، وعلى الفور انطلق الخروف بأقصى سرعة وهو يدور حولها الى أن وجدت نفسها مقيدة بحبل الخروف.. وفي البداية كانت سناء تظن أن الخروف يبحث عن منفذ للهرب، ولكنها فجأة وجدته يجرها بعنف الى أن بلغ بها سور السطح وقفز الى الشارع..

ولحسن حظ السيدة أن انحشرت قدماها في حديد سور السطح فلم تهو مع الخروف، الذي ظل معلقا من رقبته جهة الشارع، بينما تكابد صاحبته في تمسكها بالسور، وأصبح رهان الكسب والنجاة لمن يزيد وزنه عن الآخر.

وتدخل الجزار ليفض الصراع، فقطع الحبل لسقط الخروف الى الشارع، بينما هبط الدرج بسرعة البرق ليدرك الخروف بالذبح قبل أن تنقطع أنفاسه الأخيرة، ومن أعلى السطح كانت صاحبته تصيح بالجزار: " خلص عليه عندك، ووزعه كله لا تترك لي منه قطعة واحدة".
تم إضافته يوم الأحد 29/11/2009 م - الموافق 12-12-1430 هـ الساعة 10:08 صباحاً

شوهد 124 مرة - تم إرسالة 0 مرة

اضف تقييمك

التقييم: 9.01/10 (20 صوت)




Powered byبرنامج الموقع الشامل انفنتيv2.0.5
Copyright © dciwww.com
Copyright © 2008 www.rww2.com - All rights reserved


الصور | الأخبار | الفيديو | سياسة الخصوصية | الرئيسية

Free counter and web stats